shopify analytics tool
منذ توليه قيادة الجهاز الفني لمنتخب الناشئين - ماذا قال مدرب منتخب الناشئين محمد ختام في اول حوار صحفي له - الأهداف نت
تقرير إسباني صادم يزعم أن ميسي سعيد برحيل البرازيلي إلى سان جيرمان الصيف الماضي !
الاهداف نت / متابعات
القاسمي على ظهور الجمال يكتشف خبايا الوطن العربي من المحيط الى الخليج.
الاهداف نت / خاص
شاهد الصور.. إيكاردي وزوجته الجميلة يخطفان الأنظار بالسيارة المذهلة
متابعات
صديقة سانشيز هي السبب في تراجع مستواه
الاهداف نت / متابعات
نداء لبارتوميو.. برشلونة أكثر من مجرد نادٍ
محمد الحمادي
أنشيلوتي ضحية تجاهل المشاكل
هاني السعيد
ميسي يثبت خطأ مقارنته بديبالا
ماركو داميكيلي
ننصحك بالذهاب ... فلم يعد لك احترام داخل هذا الكيان !!!
خالد ناظيف
برشلونة مستمر بنيمار أو من دونه
ميجيل ريكو

 - مدرب منتخب الناشئين محمد ختام يكشف المستور ويقول :

كنت أبكي في غرفتي بسبب المعاملة السيئة خلال إعداد المنتخب
- مدرب منتخب الناشئين محمد ختام يكشف المستور ويقول : كنت أبكي في غرفتي بسبب المعاملة السيئة خلال إعداد المنتخب
الثلاثاء, 10-أكتوبر-2017
الاهداف نت :متابعات -
مدرب منتخب الناشئين محمد ختام يكشف المستور ويقول : كنت أبكي في غرفتي بسبب المعاملة السيئة خلال إعداد المنتخب المنتخب يبحث عن النكات والضحك وعجز عن توفير احتياجات المعسكر لا أنوي الاستمرار وعلاقتي مع باشنفر جعلتني أتراجع عن استقالتي أشخاص في الاتحاد حاربوني وكانوا ينتظرون فشلي لم أتوقع التأهل لكني أعددت منتخباً يشكل مستقبل اليمن هذا الشخص الوحيد الذي طلب مني ضم لاعب بالوساطة استعدادنا كان تجمعاً للأكل والشرب والنوم.. والكشف الطبي أسوأ اللحظات حفزت اللاعبين بالأناشيد الوطنية.. ونداء اليمن لم أستطع رفضه فرضوا علَيّ لاعبا وحاولوا تمرير آخر مدير المنتخب سارع لإحضار ورقة وقلم لأكتب استقالتي كشف مدير الجهاز الفني للمنتخب الوطني لناشئي كرة القدم، المدرب السوري محمد ختام، عن نيته عدم الاستمرار في تدريب المنتخب، لكنه أكد أن قراره النهائي سيكون عند اجتماعه بالاتحاد العام للعبة خلال الأيام القادمة. كما كشف المدرب ختام في أول حوار صحفي له منذ توليه تدريب منتخب الناشئين وخص به "اليمن اليوم الرياضي"، عن تعرضه للمضايقات من قبل بعض مسؤولي اتحاد كرة القدم وعدم تفاعلهم المثمر لإنجاح مهمته مشيرا إلى أنه قدم استقالته اكثر من مرة لهذا السبب . ختام الذي قاد منتخب ناشئي اليمن إلى التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2018 بتصدره المجموعة الخامسة للتصفيات التي أقيمت في قطر إثر فوزه على مضيفه القطري بستة أهداف مقابل هدف ومنتخب بنجلاديش بهدفين دون رد، سرد بعواطف جياشة الكواليس التي صاحبت مشاركة المنتخب والتي أوصلته إلى حد البكاء في غرفته بسبب التعامل الذي اصطدم به من قبل بعض مسؤولي الاتحاد والمنتخب. ورغم أنه لم يذكر اسمه صراحة واكتفى بذكر صفته، شن المدرب السوري المعروف هجوما لاذعا على مدير المنتخب محمد الروحاني، مؤكدا بأنه كان يفشل في توفير احتياجات المعسكر التدريبي. وأكد حديث المدرب ختام ما ورد في التقرير الذي نشره "اليمن اليوم الرياضي" قبيل مغادرة المنتخب إلى قطر، حيث تحدث التقرير عن أشياء كثيرة غير سليمة تشوب معسكر منتخب الناشئين في صنعاء. اليمن اليوم الرياضي.. حاوره: عاصم النهمي * لماذا قبلت مهمة تدريب منتخب الناشئين في وقت حرج وظروف صعبة؟ - نداء اليمن والطلب الذي وصلني في هذه المرحلة لم أستطع رفضه نظراً للعلاقة الطيبة التي تربطني باليمن وشعب اليمن الطيب، أيضا في اليمن توجد كمية كبيرة من المواهب تظهر عمل أي مدرب، وكان يقني في هذه الفترة القصيرة أن أعمل لليمن فريقاً له شكل وشخصية على أرض الملعب وهذا ما كنت أتوقعه وما تم، وما صدمني هو المعاملة السيئة التي تلقيتها خلال فترة عملي كمدرب لمنتخب اليمن للناشئين. * من أي طرف كانت هذه المعاملة؟ - لا أريد ذكر أشخاص وأحور المواضيع على أناس معينين، ولكن في كتلة من العمل مطلوب من المتعاملين معي أن ينفذوه، واختلافي معهم كان في الفكر، كانوا يعتقدون أن أي شخص في مكانهم هو صاحب القرار وصاحب السلطة، ونسوا أن القرار بيد المدير الفني وهم أدوات مساعدة لتنفيذ ما أطلبه. * من هم هؤلاء الأشخاص؟ - بدون ذكر أسماء، أغلب من تعاملت معهم كانوا يعتقدون أنهم أصحاب القرار والسلطة، وفي كل عمل لابد من ظهور بعض المشاكل، وفي الأخير قررت الاعتماد على نفسي وخضت التحدي إلى النهاية * هل كان هدفهم حشرك في زاوية ضيقة لإحراق سمعتك التدريبية؟ - لا أحد يستطيع حرق اسم محمد ختام وتاريخه، لكن هناك من كانوا ينتظرون الفشل للشماتة من محمد ختام والتقليل منه. * هناك من يقول إن مساعدك وائل غازي كان صاحب الكلمة الأولى في المنتخب في الأمور الفنية والتكتيكية؟ - أولاً الكابتن وائل ما قصر وقام بعمله على أكمل وجه، ثانياً كيف يكون هذا الأمر، ولن أجيبك عن هذا السؤال، اسأل اللاعبين من كان صاحب القرار في طريقة اللعب والمهام الموكلة إليهم، واسألهم من اختار التشكيلة، أيضا اسأل الكابتن وائل نفسه وهو سيجيبك. * ألم تخشَ على تاريخك وسجلك المهني التدريبي عند قبولك المهمة؟ - نعم كان هذا الأمر في بالي، لكني قلت إن لم أحقق نتائج في هذه الفترة فسأبني فريقا كبيرا للمستقبل. * لماذا قبلت المهمة دون أن توقع عقداً مع اتحاد كرة القدم؟ - أولا عندي الكلمة توثيق أكبر من العقود، وعندما طلب مني التواجد في اليمن وتدريب منتخب الناشئين لم أفكر في موضوع العقد، والأخ العزيز حسن باشنفر النائب الأول لرئيس الاتحاد أعزه وأحترمه وثقتي كبيرة فيه، وطلب مني التحدث عن العقد فقلت له إن العقد ليس مهما والالتزام بالكلام أوثق من العقود، والفترة كانت بالنسبة لي فترة تحدٍ وتلبية لأخ وصديق عزيز مثل باشنفر. * وهل التزم لك الاتحاد أو باشنفر بالكلمة وأوفى لك بكامل حقوقك؟ - هذه الأمور لا تهمني بشكل كبير، والمهم هو الشخص الذي تعاملت معه، والمال ليس كل شيء، وسأضحي بأمور كثير من أجل كلمة قطعتها لصديق أو لزميل، وموضوع العقد لا يقلقني بشكل كبير، وأنتظر تصفية هذه الأمور مع الاتحاد وستمر بخير. * صاحبت فترة الإعداد والمعسكر التدريبي العديد من الإرهاصات صف لنا أسوأها وأصعبها، وكيف تغلبتم عليها؟ - أسوأ اللحظات كانت لحظة الكشف الطبي، وأنت تفحص عشرين لاعبا تكون من بينها حالة إيجابية واحدة فقط، في البداية كان الفحص عن طريق الديجيتال وكان غير دقيق، ثم لجأنا للرنين وبين الرنين والديجيتال أخذنا وقتا كبيرا جدا، ووصلت لمرحلة أتمنى أن أنهي الكشف الطبي في لحظات حتى أتعرف على الـ25 لاعبا الذين سأعمل معهم. أيضا القائمة التي رفعت إلى الاتحاد الاسيوي كانت بلاعبين صغار في السن وأغلبهم من أمانة العاصمة ويفتقدون للبنية والقوة، الأمر الذي اضطرني للعمل مع المتاح سيما بعد ظهور نتائج الرنين المغناطيسي، وهذا سبب لي مشاكل كبيرة، وجعلني أستعين ببعض اللاعبين لتغطية العجز في بعض المراكز مثل أسامة البعداني الذي حولته من لاعب مهاجم إلى ظهير، أيضا في جهة الظهير الأيمن لعبت بلاعب وبدون احتياط وهو كريم النوبي، لكن بحمد الله توفقنا وحققنا المراد. وانت تجابه ضغوطاً كبيرة والوقت يداهمك.. هل تسلل اليأس إلى قلبك في لحظة ما؟ - كثير من اللحظات تسلل اليأس إلى قلبي، لكني تغلبت على ذلك بإيماني بالله وثقتي بنفسي وبأني إذا لم أحقق نتائج فسأبني فريقا سيكون له شخصية داخل الملعب. * كم مرة فكرت بالاستقالة؟ - نعم فكرت بالاستقالة أكثر من مرة، ولكن ما كان يمنعني هو الكلمة التي أعطيتها لحسن باشنفر، وكنت لا أريد أن أضعه في موقف حرج، وقبل السفر بيوم فكرت بالاستقالة وذكرتها لهم أكثر من مرة. * قرار عدم خوض أي معسكر خارجي أو حتى مباراة ودية، هل كان قرارك أم قرار الاتحاد؟ - الجميع كان يطالب بمعسكر إعداد خارجي وبمباريات ودية ويخطط له، وطلبوا مني برنامجا، أعطيتهم برنامجا بدون معسكر خارجي، لأني أعرف بأنه لن يفيدني وتجاربي الطويلة جعلتني لا أثق بالمعسكر الخارجي والمباريات الودية التي تقام فيه، ولعبت مباريات ودية مكثفة مع أندية العاصمة أتت بالفائدة المطلوبة. * ماهي حقيقة تمرير لاعبين في الكشف النهائي للتشكيلة دون معرفتك؟ - هم لم يمرروا كشفاً، مرروا أسماء دون معرفتي، وعملوا لهم الفحوصات الطبية دون أن يتدربوا معي، وحصلت بعض الإشكاليات في هذا الأمر، وفي الأخير سحبوا لاعبا وأبقوا لاعبا. أيضا قبل السفر بيومين طلبوا مني تسمية 23 لاعبا، وكان عندي 24 من بينهم لاعب مصاب، وكنت أتباطأ في إعطائهم التشكيلة لأني على يقين بأن هذا اللاعب لن يشفى لأن إصابته طويلة، وبسبب خوفهم من استبعاد لاعب من المقربين إليهم أسرعوا بتسمية كشف من 23 لاعبا، وبلّغوا الأطراف المعنية بالتأشيرات في عُمان ووضعوني أمام أمر واقع بأن الفيز القادمة من عمان جاءت بهذه الأسماء. * وما كانت ردة فعلك؟ - قدمت استقالتي ولكن وجود حسن باشنفر كان عائقا كبيرا أمام ذلك، وهذا ما كانوا يسعون إليه وينتظرونه، سيما مدير المنتخب (يقصد محمد الروحاني) الذي سارع إلى إحضار ورقه وقلم لكتابة الاستقالة، فرديت عليه بأني سأقدم استقالتي لمن أحضرني وليس لك، وفي اليوم الثاني هدأت الأمور وعدت إلى عملي. * هل تلقيت طلبات من أي عضو بالاتحاد أو مسئول حكومي بضم لاعبين مقربين منهم؟ - للأسف هذا لم يحصل إلا من طرف مدير المنتخب، طلب مني إضافة اسم لاعب وأنا لم أستجب له. * هل كان للوساطة والمحسوبية تأثير على خياراتك في أسماء التشكيلة الأساسية؟ - لم أكترث لهذه الأمور خاصة بعد أن استقريت على 16 اسماً هم من سأعتمد عليهم في التصفيات ويكونوا من خياراتي، وبعدهم لم أكترث لأن من سيأتي بعد الـ16 لن تكون هناك فوارق كبيرة بينهم، وفي إحدى المرات قلت لهم مستعد أن أسافر بـ16 لاعبا أو 20، لكن هذا كان يعارض حساباتهم وسيؤدي إلى استبعاد المقربين منهم. * من حديثك يتضح أن انسجامك مع جهازك المعاون والجهاز الإداري ضعيف؟ - هم أرادوا التجانس بطريقتهم، وأنا كنت أريد التجانس والتفاهم ولكن بالأصول وكلاً في موقعه ومكانه والكل في خدمة المنتخب، لكن كانت لهم أجنداتهم الخاصة، فقررت الابتعاد عن الاحتكاك معهم لأني لم آتِ إلى هنا كي آخذ منصب مدير المنتخبات، بل أتيت للعمل على أرض الملعب وعليهم أن يكونوا في خدمة المنتخب. * إذا استمريت هل ستختار جهازك المعاون أم ستقبل بتعيينات الاتحاد؟ - هذا الأمر متروك للاتحاد، وإن تم فلن يتم مثل الفترات السابقة، عندي متطلبات يجب عليهم تنفيذها. * هل لديك نية في الاستمرار مع المنتخب؟ - على الأرجح لن أستمر * وصلتك عروض من أندية محلية أو خارجية؟ - سمعت في الآونة الأخيرة كثيرا من هذا الكلام ليس من أندية محلية فقط ولكن شخصيات ورجال أعمال وجهات حكومية، لكن إلى الآن لا يوجد أي تخاطب رسمي منهم، وحالياً أنا ملتزم مع اتحاد كرة القدم حتى يقولوا لي الله يفتح عليك، ولدي الآن عروض خارجية من عُمان والبحرين والأمر يتوقف على الاجتماع المقبل الذي سيتم بيني وبين اتحاد الكرة اليمني. * هناك مطالب بتعيينك مدربا للمنتخب الأول، هل ستقبل إن عرض عليك الاتحاد ذلك؟ - إذا عرض علَيّ ذلك مستقبلا سأعرف أولاً الجهة التي ستطلبني وبعدها سأقرر، وحاليا أفضل مدرب لقيادة المنتخب الأول هو ابرهام مبراتو لأنه متعايش مع المنتخب منذ فترة وهو الأنسب في هذه الفترة. * هل كانت لديك معلومات عن المنتخبات المنافسة في المجموعة؟ - لم يكن لدي أي فكرة عن المنتخبات فالقطري والبنغالي والإماراتي مجهولون لدينا، وكان في بالي واستراتيجيتي أن اكتشف المنتخب المنافس من العشر الدقائق الأولى، وطلبت من اللاعبين أن لا نتلقى أي أهداف في العشر الدقائق الأولى، وبعد ذلك ننطلق إلى خطتنا التي رسمناها. * البعض يقول إن ضعف المنافسين كان سبب تأهل منتخبنا؟ - كلام غير صحيح، المنتخب القطري منذ أربع سنوات يجهز ويحضر واستعد للبطولة بأكثر من 11 مباراة ودية، ويتبع الأكاديمية العالمية اسباير، ولديه من الكوادر الفنية والطبية ما لا يحصى وكل ما يخطر على بالك من أمور مثالية كان يحظى بها، منتخب بنجلاديش استعد بدورتين وديتين خارج بلاده وظهر بمستوى كبير على عكس التوقعات. * هل لانسحاب الإمارات دور في تأهل منتخبنا؟ - انسحاب الإمارات وضعنا في موقف محرج جداً ولم يكن في مصلحتنا وجعلنا نقاتل على فرصة بعد أن كانت فرصتين. * قبل خوضكم لأول مباراة، ماذا قلت للّاعبين؟ - دائما كنت أذكرهم بالحس الوطنية وكنت أتعامل من الناحية النفسية وأحثهم على الحماس في أرض الملعب للدفاع عن شيء اسمه اليمن، كنا في كل تجمعاتنا ومحاضراتنا نردد النشيد الوطني اليمني، وفي المطعم المخصص لنا وضعت لوحات تفسيرية لمعنى كلمات النشيد الوطني وكنت أطرح عليهم أسئلة عن معاني كلمات حساسة، فمثلا قبل مباراة قطر كتبت على اللوحة 30 مليوناً فسألوني ماذا تعني، فسجلت لهم 30 مليون يمني مع بعض جميعهم ينتظرونكم. * بصراحة.. هل كنت تتوقع التأهل لمنتخبنا؟ - بصراحة لم أتوقع النتائج، لكني كنت أتوقع بأنه سيكون على أرض الملعب منتخب سيشكل مستقبل اليمن. * كيف كان شعورك بعد التأهل.. وإلى من يعود الفضل فيه؟ - شعور يعجز أي شخص عن وصفه، وبالنسبة لي حالة الفوز والتأهل والتي رسمت البسمة على كل وجه في اليمن كانت تذكرني بحالة البؤس التي عشتها في المعسكر الداخلي وتذكرني بالفترات التي أذهب فيها إلى غرفتي وأنا لا أسيطر على نفسي من البكاء، لماذا هؤلاء الناس يعاملونني بهذه الطريقة، لحظات الفرح من عدن إلى صنعاء كانت تضعني بحالات لا يمكن وصفها ولا مشاهدتها في أي مكان في العالم. * المشككون بقدراتك وبلاعبيك قبل التصفيات أكثروا الانتقادات وتوقعوا الفشل مسبقا.. ماذا تقول لهم الآن؟ - لا يوجد في الحياة نقاء، والكمال لله، لكن أقول لهم أخذت الدوري في اليمن مع اليرموك الفريق المكافح، وفي أهلي صنعاء حصلت معهم على كأس السوبر بعد ثلاثة أسابيع، كما أن الدوري توقف والأهلي متصدر منذ الأسبوع الأول حتى التوقف، وعليهم ان يقرأوا تاريخ محمد ختام على الأقل في اليمن. * هل تواصل معك شخص من الاتحاد بعد تأهلكم للنهائيات؟ - لم يتواصل معي سوى حسن باشنفر وأحمد السهلي، وبعضهم كانوا ينتظرون فشلي من أجل الشماتة, وهناك من يقول إن بعض أعضاء الاتحاد لا يحبونك، وأنا أقول إنني أتيت من أجل العمل وخدمة اليمن وليس من أجل العشق والحب، ومن أحبني فكل الشكر له ومن كرهني فهو حر، وإن كرهني 3 أو 4 فيكفيني فخرا أن حظيت بحب الملايين من اليمنيين، حتى أني في بعض الأحيان لا أستطيع السير في شوارع صنعاء، فالبعض يسأل عن أحوال المنتخب والبعض يريد الصور والبعض يناقش ويطرح الأسئلة، وأنا فخور بهذا الشعب وهذا يكفيني، أيضا يكفي أنني كنت عند حسن ظن الأخ العزيز والغالي الشيخ أحمد العيسي ولن أوفيه أنا والكثيرين حقه لأنه الشخص الأول والأخير في ما تم إنجازه. * كيف كان تعامل اتحاد الكرة معك خلال المعسكر الإعدادي؟ لن أتكلم عن فترة المعسكر، لأنه من المخجل تسميته بالمعسكر، المعسكر كان عبارة عن تجمع في فندق والذهاب إلى المطعم ومن ثم التدريبات في الملعب، وحتى التمارين في الملعب، مدير الفريق لم يستطيع توفير ملاعب بالشكل الكافي وكان يركز على ملعب واحد لأنه كان يجد الراحة في النكات والضحك مع المتواجدين هناك، وأكثر من مرة طلبت منه التواصل مع إدارتي ناديي الأهلي و22مايو، لكنه أعطى الأعذار غير المقنعة، فتواصلت معهم شخصيا ورحبوا بنا وكانوا متفاعلين جداً. ولماذا لم تبلغ رئيس الاتحاد أو نائبه بما يفعله مدير المنتخب؟ - ليس من طبعي نقل الأحاديث، أنا سريع التكيّف مع الواقع، وما يهمني سوى الملعب واللاعبين فقط. * هل كنت تتوقع الاستقبال الجماهيري والرسمي الكبير الذي حظي المنتخب به؟ - كنت متوقعا بأن الشعب اليمني بحاجة إلى بسمة وفرحة ونقلة نوعية، واليمنيون من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب شغوفون بكرة القدم، ولا ننسى كيف ملأوا مدرجات ملاعب الخليج، ولا أنسى الجماهير التي وقفت معنا في قطر، فما بالك في اليمن، ولذلك توقعت أن يكون الاستقبال بهذه الحفاوة، وبصراحة كان الحجم أكبر مما كنا متصورين، وكل الشكر لكل من ساهم ومن حضر ومن تكلم ومن قدم جهده وتعبه، والشكر لله أولا ثم للشيخ أحمد العيسي وحسن باشنفر وأحمد السهلي وأحمد الشرفي وهؤلاء من كانوا مع المنتخب بكل أريحية ومحبة. * لكن ألا تعتقد أن استقبال منتخب ناشئين تأهل لنهائيات قارية بهذا الشكل مبالغ فيه؟ - من يقول بأنه مبالغ فيه عنده أهداف خاصة، ولو قارنا هذا المنتخب بمنتخبات سابقة، نعم هناك كثير من المنتخبات وصلت إلى النهائيات، في ظل الظروف التي أحاطت بالمعسكر وعدم وجود مباريات تجريبية خارجية وطول مسافة السفر براً، فيعتبر هذا ليس إنجازا بل إعجازا، لأن المنتخبات السابقة حظيت بفترة كبيرة من الإعداد لا تقل عن أربعة أشهر ومعسكرات خارجية ومباريات ودية، بينما كان هذا المنتخب قبل يومين من السفر في إجازة من أجل خياطة "البواتي" الخاصة بهم، لكنهم كسروا التوقعات وقدموا منتخبا بنزعة هجومية وعمل جماعي وغزارة تهديفية وحصل على جائزتي الهداف واللعب النظيف، وفي الحقيقة أحترم وأقدر الإنجازات التي حققتها المنتخبات السابقة وأجهزتها الفنية لكن من الظلم مقارنة ما حققه هذا المنتخب بما حققوه هم لأن الظروف تختلف. * وماذا تقول لكل لاعبيك بعد هذا الضجيج والهالة الإعلامية التي تلاحقهم؟ - أنتم في طريق الألف ميل ووضعتم خطوة أولى فيها، انتبهوا إلى التمارين والغذاء والحذر من السهر ورفقاء القات، فأنتم أصبحتم لا تملكون أنفسكم بل أصبحتم ملكاً للشعب اليمني. * ومن تتوقع لهم مستقبلا مشرقا؟ - هناك أربعة إلى خمسة لاعبين مستوياتهم متميزة، منهم الجندي المجهول الذي لم يوف حقه وهو كابتن المنتخب سلطان، فالمهام الموكلة إليه نفذها على أكمل وجه، وهناك اللاعب يحيى البليط الذي يمتلك الإمكانات التي ستجعله مهاجما من طراز رفيع مستقبلا ، أضف إليهم لاعب الوسط سعد القعود له مستقبل مشرق، وهناك أسامة البعداني وأكرم وتامر والبقية عليهم العمل للوصل الى أعلى مستوى مستقبلا. * الى أي مدى بلغ تأثير وجودك في اليمن على شخصيتك.. وهل انغمست في الثقافة اليمنية؟ - حضارة اليمن معروفة ومشهورة وهي من أقدم الحضارات وما جذبني إليها طيبة أهلها والشفافية الكبيرة التي يعاملونك بها .

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
  • رياضة عالمية
  • مقالات رياضية
  • رياضة محلية وعربيه
  • فن وثقافة
  • لياقه وصحة
  • علوم وتكنلوجيا
  • تنمية وشباب
  • فيديو
  • جدول مباريات اليوم