shopify analytics tool
"رحلة القرن العشرين" - القاسمي على ظهور الجمال يكتشف خبايا الوطن العربي من المحيط الى الخليج. - الأهداف نت
تقرير إسباني صادم يزعم أن ميسي سعيد برحيل البرازيلي إلى سان جيرمان الصيف الماضي !
الاهداف نت / متابعات
القاسمي على ظهور الجمال يكتشف خبايا الوطن العربي من المحيط الى الخليج.
الاهداف نت / خاص
شاهد الصور.. إيكاردي وزوجته الجميلة يخطفان الأنظار بالسيارة المذهلة
متابعات
صديقة سانشيز هي السبب في تراجع مستواه
الاهداف نت / متابعات
نداء لبارتوميو.. برشلونة أكثر من مجرد نادٍ
محمد الحمادي
أنشيلوتي ضحية تجاهل المشاكل
هاني السعيد
ميسي يثبت خطأ مقارنته بديبالا
ماركو داميكيلي
ننصحك بالذهاب ... فلم يعد لك احترام داخل هذا الكيان !!!
خالد ناظيف
برشلونة مستمر بنيمار أو من دونه
ميجيل ريكو

 - اثناء وداع الرحالة القاسمي
- اثناء وداع الرحالة القاسمي
الخميس, 20-إبريل-2017
الاهداف نت / خاص -

 جاءت فكرة القيام برحلة حول البلاد العربية على ظهور الجمال في زمن السرعة والاتصالات والمواصلات، والتي كان عنوانها رحلة 《وحدوية》 عربية على جملين ، وهي رحالة متعددة الأغراض والأهداف ، أبرزها الدعوة إلى الوحدة العربية ومعرفة الإنسان واكتشاف الذات , وكذلك حمل رسالة المحبة والتضامن وتعزيز العلاقات الاخوية وتقويتها .





انطلقنا من صنعاء عاصمة العرب الأولى ومهد الحضارة الانسانية ، كانت تجربة غير معروفة النتائج ومحفوفة بالمخاطر ، فالسفر بوسيلة قديمة وقطع الألف من الكيلو مترات يعد مستحيلاً ، لكن الإصرار والعزيمة والتحدي والإيمان والمثابرة والصبر ، كان دافعاً لابن القاسمي ورفاقه الذين نجحوا في تجربتهم الأولى في تلك الرحلة التي كانت سيرا على الأقدام من صنعاء إلى مسقط ، ومن خلال تلك الرحلة انبثقت رحله كبيرة على ظهور الجمال تجوب الوطن العربي , والتي كان له هدفا يبتغي أن يحققه الرحالة القاسمي ، وهو التأكيد على وحدة تراب الوطن العربي ووحدة تاريخ الأمه التي تسكن هذه الرقعة الممتدة من المحيط إلى الخليج ، ولكي نُثبت حقيقة التواصل العميق بين مشرق الامة ومغربها كما كان لاسلافنا في العصور القديمة التي كانت على امتداد تاريخها ، يذهب المسافرون حيث مايريدون بدون ان تُعيقهم تلك الحواجز الحديثة التي وضعها الإنسان في يومنا هذا ، والتي يصعب بسببها التنقل من مكان إلى آخر ، وهو الأمر الذي يرجع إلى مانفذه الاستعمار في تقسيم الامة إلى جزيئات وقطع صغيرة ، فأراد الرحالة أن يخترق تلك الحدود والحواجز التي خلقها الاستعمار لأبناء البيت الوحد البيت العربي.




نعم لقد زرع الإستعمار الفتنة والتمزق ليضل الإنسان العربي في صراع دائم ، وهو الأمر الذي بقي إلى يومنا هذا فالرحلة هي تأكيد على وحدة الأرض والإنسان.




انطلق الرحالة اليمني 《أحمد القاسمي》 يرافقه فيىهذه الرحلة الشاقه صديقه《علي صالح القاضي》 لينطلقا مع جمليهما (ظفار ومعين )محاولين شد الوثاق وزرع الامل من جديد وللملمة شمل وتضميد جراح الوطن العربي بعد مالاقاه من تفكك وتمزق ولو بحلم متواضع.




امتطيا جمليهما وانطلقا من اليمن من صنعاء من عدن من اوسان من كل اليمن في رحلة الوحدة والعودة إلى الجذور .




كانت الانطلاقة في يوم الخميس الموافق [1/3/1994 ] وشارك في وداعهما جمهور غفير وحفل شعبي ورسمي تخلله كلمات واستعراضات ، وبدأت المسيرة وسط شوارع صنعاء على أصوات المودعين التي اختلطت بأصوات الموسيقى وأناشيد الأطفال من الاندية الرياضية وفرق الكشافةثوجمهور غفير حتى الخروج من العاصمة نحو مدينه الحديده .




( الشال والعمامة واللحفة والوشاح والمقطب والجنبية ) هي الملابس التقليدية الشعبية لليمن ، واختار الرحالة القاسمي هذه الملابس ليؤكد من خلالها على أصالة الانسان العربي , والساكن الأول في كوكب الأرض.




كانت الوجهة الأولى للرحلة غرباً الى وادي النيل ثم شمال الوطن العربي لتُجسد هجرة القبائل اليمنية الأولى التي سكنت تلك الأرض ، والذي تنوعت مناخاتها من تاريخ أمة كان لها في ماضيها البعيد حضارتها ودورها ، وهي الآن رغم المخاض العنيف على مشارف نهضة جديدة تبرئ من معرفة النفس ورصد الإمكانات لكن لم يكتب لها النجاح ولن يتركها الاستعمار الجديد بل سيظل في تغذية مستمرة لكل مامن شأنه استمرار التناحر والقتال ، ليظل العربي في تناحر متواصل وليسهل له استغلال خيرات الامه إلى أن تصحوا الامة كاملة وتنفض غبار التخلف ، وعندما تتوحد سيكون لها نهضة ودور كبيراً لموقعها واهميتها وما بها من الخيرات.




الرحلة كانت لها العديد من الدلالات والأهداف أهمها التعرف على خواص وطبيعة وحدود وأطراف الوطن ، وتبني الدعوة من جديد الى إقامة ومد الجسور للتواصل العلني والثقافي والاجتماعي ، رغم علمنا أن العائله العربية الواحدة إن كانت في الريف والمدينة والفقراء والأغنياء والمثقفين والاميين ، جميعهم على درجه عالية من الشعور بأهمية ان يستعيد الوطن وحدتة .




الرحلة جابت جبال الحيمة ومناخة وسهول تهامة في اليمن السعيد ، وعبوراً من البحر الأحمر إلى إرتيرياء والسودان ومن هناك إلى مصر ثم ليبيا والجزائر والمغرب العربي كمرحلة اولى ، ثم بلاد الشام كمرحلة ثانيه تبدأ من لبنان،سوريا،العراق،الأردن، وصولا إلى السعوديه والبحرين وقطر ثم الإمارات وعمان ، ليعودا إلى اليمن من الجارة الشقيقه عمان.




الرحله بمراحلها استطاعت ان تُزود الرحالة بمعلومات وفوائد عديدة من الذكريات والمشاهد والتجارب التي سيتم تسجيلها وتدوينها وماسيواجهه من صعوبات في الصحاري وجوار الانهار والمدن والتي استطاع الرحالة ان يواجه مختلف المخاطر التي والتغلب عليها .




وسنسرد للقارئ التفاصيل الكاملة لهذه الرحلة في سلسلة حلقات ، سيعيش معها القارئ وكأنه رافق الرحالة القاسمي فيها ، فهي لم تكن رحله فحسب بل مغامرة بكل ما في الكلمة من معنى ، مغامرةً تقطع فيها الألف الكيلوا مترات على ظهر جمل وتواجه المخاطر صباحا ومساء ، وتشعر بالخوف في المدينة لأستخدامك وسيلة مواصلات قد انقرضت او مهددة بالانقراض ، وانت مضطرا أن تسير بها بين زحمة السيارات وفيثالشوارع الواسعة والضيقة ، وقد تتعرض لحوادث وتُعرض حياتك للخطر .




كذلك أن يرافقك الخوف الى الأرياف والصحاري والمناطق التي لا يوجد بها بشر ، وقد تنام في العراء وتفترش الأرض وتلتحف السماء مع احتمال تعرضك لخطر الزواحف السامة والوحوش المفترسة.




وسيعرف القارئ حينها أهمية أستخدام الجمال واستخدامها كوسيلة ينتقل بها الرحالة ، وكان للجمل أهمية كبيرة في حماية الرحالة من تلك الوحوش ومنعها من الاقتراب ، الأمر الذي جعلها حامياً وحارساً للرحالة في كل الأوقات ، إضافه إلى كون الجمال صورة حيه لحياة العرب ، وهي قوية للسفر وحمل الأثقال والصبر على الجوع والعطش وعلى تعدد واختلاف المناخ ، ولاتُصاب كثيراً بالأمراض كالحيوانات الأخرى .




وللجمال مميزات عديدة حيث كانت وسيلة نقل استخدمها الإنسان متزوداً بها في حياتة ، وهي ذكية وحليمة وشجاعة ، ولديها حاسة التنبؤ واستشعار المخاطر التي قد تأتي قبل وقوعها ، ولهذا ستكون هذه الرحلة مليئة بالمفاجئات ، سنرى كيف استطاع الجمل ان ينقذ حياة الرحالة القاسمي من المخاطر ، وكيف نسج معه علاقة حميمة تطورت الى لغه بينهما للتفاهم ، وتطورت حتى اصبحت المحبة والالفة بينهما الى ابعد مايتصوره الانسان .




كيف لا وقد خصها الله في القرآن بآيات عظيمة (افلاينظرون إلى الإبل كيف خلقت).




يتبع .....

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
  • رياضة عالمية
  • مقالات رياضية
  • رياضة محلية وعربيه
  • فن وثقافة
  • لياقه وصحة
  • علوم وتكنلوجيا
  • تنمية وشباب
  • فيديو
  • جدول مباريات اليوم