shopify analytics tool
ماذا قال مدرب منتخب الشباب في اول لقاء صحفي بعد الخروج من تصفيات اسيا ؟ - الأهداف نت
أبوبكر سالم.. رحيل أبو الغناء اليمني والخليجي وثاني أقوى صوت بالعالم
الاهداف نت / متابعات
نجم برشلونة يتضامن مع عروبة القدس: ستظل عاصمة السلام
الاهداف نت / متابعات
شاهد بالصور...أمرأة تثير ذهول متابعيها بوشم للبرغوث الارجنتيني ليونيل ميسي
الاهداف نت / متابعات
تعرف على أصغر لاعب بدورى أبطال أوروبا
الاهداف نت / متابعات
أفرحي وتمخطري بعظمتك ياكويت
لبيب المعمري
من هو المدرب؟
هاني السعيد
قضاة الملاعب جزء من منظومة كرة القدم !
نداء لبارتوميو.. برشلونة أكثر من مجرد نادٍ
محمد الحمادي
أنشيلوتي ضحية تجاهل المشاكل
هاني السعيد

 - مدرب المنتخب محمد البعداني في مصارحه حره..

 

نحن نقاتل في المعركة والمُنظّرون في بيوتهم يُنظّرون على المنتخب وهم يشربون "قلص شاهي"
- مدرب المنتخب محمد البعداني في مصارحه حره.. نحن نقاتل في المعركة والمُنظّرون في بيوتهم يُنظّرون على المنتخب وهم يشربون "قلص شاهي"
الثلاثاء, 14-نوفمبر-2017
التقاه : وليد الصعفاني - هادي الخضيري -
مدرب المنتخب محمد البعداني في مصارحه حره..



نحن نقاتل في المعركة والمُنظّرون في بيوتهم يُنظّرون على المنتخب وهم يشربون "قلص شاهي"



نافسنا حتى آخر دقيقة ولولا الحظ لما قامت الدنيا على البعداني ولاعبيه



"ابن" أبو علي غالب سبب الحرب.. والبعداني لا يبيع وطنه



لم نتسلم بدل السفر إلا قبل مباراتنا مع السعودية



اتحاد القدم لم يُطِلق التأشيرات إلا بعدما رفضت دخول التدريب



لعبنا بتحفظ حسب إمكانياتنا حتى لا تكون النتيجة مأساة



بماذا كانوا يريدوني أن أصرح قبل التصفيات؟!



لا تزايدوا علينا ولا تزيدوا أوجاعنا!



مبراتو أفضل من جميع المدربين الوطنيين



هذا اللاعب ضممته للمنتخب لجانب إنساني فقط



مسؤولية استبعاد محمدوه يتحملها هو وإدارة منتخب الشباب السابق







اليمن اليوم الرياضي.. حِوار/ وليد الصعفاني - هادي الحضيري



(تصوير: ماجد الطياشي)





في ليلهٍ ليلاء باكية ودع مُنتخبنا الوطني للشباب التصفيات الآسيوية لكرة القدم في مشهد هيتشكوكي حزين مؤلم.. نامت فيها عيون الرياضيين اليمنيين حزينة، ونِمتُ حينها على لحم بطني، هذا لأن الخسارة جاءت عن طريق البعبع السعودي الذي لا يزال يصدر لنا الفواجع والمواجع والآهات الكروية المُتتالية.. وأضحى أشبه بعُقدة يَصعبُ حلها والفوزُ عليها.. كل هذا الحزن عائد إلى الآمال العريضات التي بناها الشارع الرياضي وأسستها تصاريح المُدرب الوطني محمد حسن البعداني، وأيضاً حالة النشوة التي صنعها تأهل مُنتخب الناشئين في أيلول الفائت.. كل هذه العوامل ساهمت في وضع الشباب بين الحلم والأمل.



في بِهو ( فُندُق الأندلُسية) في حي العُليا أحد الأحياء الراقية بالرياض.. حيث أقام منتخبنا، التقينا بمدرب منتخب الشباب لكرة القدم، محمد حسن البعداني.. كانت الساعة حينها تشير إلى الواحدة صباحا لكن هذا الظرف الزمني لم يمنعني وزميلي هادي الحضيري من طرح مجموعة استفسارت واستفهامات لاك بها جميع سُكان الشارع الرياضي بحوافيها وحواريها، بعضُها ساذجة وخانقة مثل "يعلم الله بكم باعوها" وهو نفس الاستفهام الذي نقلته بابتسامة للكابتن محمد حسن.. وقُلت له بكم بعتوا المباراة؟.. فرد بابتسامة ساخرة.. عِندما تشوفوا محمد حسن يُشطب الفيللا أو يتلذذ بالنعم، فاعرفوا أنها فلوس السعوديين التي تقاضيتُها مُقابل الفوز على مُنتخبي.. لكن قولوا لهم تطمنوا (مُش) البعداني الذي يبيع وطنه.



أضفت استفساراً ضاحكاً أُدرك إجابته وأعلم جيداً أنه مُثير للسُخرية والحموضة معاً.. قُلتُ له: هل من يد سياسية أسهمت في الخسارة؟



أنت تعرف يا وليد أن لا أحد غيري أنا وطاقمي الفني واللاعبين من يدخل غرفة تبديل الملابس، ومثل هذه الشكوك والاتهامات جزاءً لا نستحقه ونحن من كابدنا الصِعاب من أجل الوطن.. من جديد أقول لك "من يتهِمُنا بِهذا السُخف لسنا نحنُ من يبيع ويشتري في الوطن".



البعداني المشهور بصراحته فتح لنا الشهية والنفس المسدودة أصلا بسبب حماقات بعض حملة الأقلام للخوض معه في حلبة مصارحة حرة.





* لنبدأ من النهاية، ما الذي حصل في آخر خمس دقائق في لقاء السعودية؟



- الذي حصل أن العامل البدني انهار عند أغلب اللاعبين منذ ما قبل الخمس الدقائق الأخيرة، وتقريبا مع بداية الشوط الثاني، والهدف الذي سجل في مرمانا جاء لأن اللاعب الذي عاد لخط 18 وترك منطقه القوس عند تنفيذ الكورنر كان من الممكن أن يظل متمركزا في منطقه القوس ويضغط على اللاعب الذي سدد الكرة التي جاء منها الهدف.

بعد الهدف اللاعبون لم يستوعبوا أمر ما حدث وحصل الارتباك، انقطع التواصل بيني وبين اللاعبين، قلة خبرة اللاعبين كانت واضحة، ضعف الإعداد البدني، المخزون اللياقي كان قد استنزف، وكل هذا لا يلغي من قول إن المنتخب السعودي قوي بدنيا وفنيا وحتى مهاريا وخاض معسكرات في النمسا وتونس والخُبر وأجرى مباريات ودية كثيرة بعكسنا تماما ونحن وكما يعلم الجميع معسكرون في صنعاء لفترة لم تتعدَ 25 يوما.





* صغار المشجعين وكبارهم استغربوا عدم إدخالك المهاجم محمد الحذيفي كونه كان أكثر اللاعبين لفتا للأنظار في المباراتين السابقتين ومعروف بانطلاقاته في المساحات الفارغة خلف المدافعين مما قد يسبب لهم نوعا من الإرباك؟



- بطبيعة الحال الحذيفي في مفكرتي المهاجم رقم واحد.. لكن هل هذا الجمهور يعرف كما أعرف أنا أن اللاعب أو بالأصح معظم اللاعبين وصلوا إلى مرحلة من التعب والإعياء لا يستطيعون من خلالها اللعب بنفس رتم المباراتين السابقتين.. أنا مدرب المنتخب وأقرب للاعبين من الجميع وأعرف إمكانياتهم ونسبة لياقتهم، لذا فضلت إراحة الحذيفي وأخبرته بأنه مستبعد من حساباتي كلاعب أساسي، وأن يكون جاهزا لأني قد أزج به في أي لحظة.





* لماذا أخرجت صقر الحربي صاحب الهدف والدور الفعال في المباراة؟



- بين شوطي اللقاء أجريت تغييرين اضطراريين.. والسبب أني وجدت الإعياء واضحا على اللاعبين، وبصريح العبارة اللاعبون أنفسهم (صقر والعباس) قالوا لي لن نستطيع تكملة المباراة يا كابتن.. ضعف اللياقة البدنية أجبرني على تغيير لاعبين اثنين دفعة واحدة بين شوطي اللقاء.. وأصبح لدي ورقه تغيير واحدة، ففضلت الاحتفاظ بها لأي أمر طارئ.، وما لا يعرفه البعض أن صقر الحربي كان مستبعدا من قائمة المنتخب أصلا.





* وما السبب في ضمك له للمنتخب إذن؟



- كان ضمي له إنسانيا أكثر من كوني كنت بحاجة لخدماته.. اللاعب مر بظروف صعبة اضطر معها لعدم حضور التمارين، حتى ظن البعض أني استبعدته نهائيا





* كُنا بِحاجة لاعِب وسط يا كابتن؟!



- عندما أخرجت صقر الحربي والعباس لم يبقَ سِوى علاء عوشه وهو لاعب صغير السن من الصعب إقحامه في مباراة قوية كهذه





* في المباراتين السابقتين لعبت بِخُطة 4-4-1-1 كانت متوازنة لحدٍ ما.. في لقاء السعودية لعبت بِخُطة مُغايرة غلب عليها طابع التخندُق الدفاعي وإغلاق المنافذ والمساحات، هل كُنت تبحث بِهذه الطريقة والأسلوب عن الفوز أمام السعودية للتأهل أم للخروج بأقل الأضرار والخسائر؟



- الخصم فريقاً مُكتمِل فنياً وبدنياً مُتجانس مُنذ شهور ولِعب مجموعة مُباريات أضف إلى كونه المُستضيف، لذا فضلت اللعب حسب إمكانيات فريقي، لعبت بتشكيلة 4-3-2-1، لعبت بثلاثة محاور ارتكاز لإدراكي أن نسبه لياقة اللاعبين ضعيفة ولن تُسعفهم وأنهم مُنهكون بدنياً بعد مباراتين في ظرف أربعة أيام، لم أشأ أن أشطح في مُباراة يهتم لها الجمهور كهذه ولو كُنت لعبت أمام السعودية مباراة مفتوحة كانت ستنتهي المباراة بنتيجة ثقيلة وتاريخية.





* افتقدت لِخدمات اللاعب ناصر محمدوه؟



- كثيراً.. اضطررت بعد غِيابه لِتغيير مراكز بعض اللاعبين مِنهم أحمد عبدالغني وبعض اللاعبين لعبوا لأول مرة في مراكز لم يسبق وأن لعبوا فيها من قبل، والتشكيلة التي لعِبت أمام تُركمانِستان لعبت مع بعض لأول مرة.





* من يستحِق اللوم في عدم إدخال محمدوه للأراضي السعودية؟



- اللاعب نفسه وإدارة بِعثة مُنتخب لِلِشباب السابقة التي سلمت الجوازات للاعبين في السعودية ولم تُعِدهم للأراضي اليمنية.





* كان بإمكانكم الاحتجاج على الجانب السعودي لأنه لاعب مُنتخب خصم ولا يحق للدولة المُستضيفة أن تمنع دخوله؟



- هم لديهم قانون، مُوظفو الجوازات السعودية طلبوا أمرا من وزير الداخلية، ونحنُ لم نستطع الوصول إليه، الوقت داهمنا واتحاد كرة القدم لم يُطِلق التأشيرات إلا في وقت حرج، وبعد أن رفضت دخول حصة التدريب قبل السفر احتجاجاً على تأخُرهم في إرسال التأشيرات، كان بإمكانِنا مُعالجة وإصلاح الوضع إذا كان لدينا مُتسع من الوقت





* منتخب الناشئين وضعكم تحت ضغط؟



- البعض يظُن ذلك، لكن الحقيقة إنجازهم أعطانا دافِعا كبيرا.





* ظُروف الناشِئين التي صاحبت استعدادهم هِي نفسها ظُروفكم، حتى أن البعض وضعك في مقارنة بمحمد ختام، كيف تراها؟



- لا أُحِب مُقارنة نفسي بأحد، لكن مُقارنة الناشِئين بالشباب مُقارنة غير عادلة.. اللاعب الناشئ يستطيع الاستشفاء سريعاً .. قد يلعب اليوم ويلعب غداً، لكِن اللاعب الشاب يعتبر لاعب فريق أول ويصعب استشفائه.





* كابتن محمد هل تتحمل مسئولية خُروج المُنتخب؟



- أنا أحمل ظرف الزمان الذي لم يُسعِفنا لإعداد مُنتخب حسب طموحاتي.. أضف إلى أن اتحاد الكُرة لم يُنفذ ما خططت لهُ مُسبقاً من برنامج إعداد بالإضافة إلى قِلة خِبرة اللاعبين وضعف الجانب البدني أسهمت في خروجِنا





* لكِن الكثير هاجمك أنت بعد المُباراة الأخيرة؟



- الذين هاجموني أقول لهم؛ أي نتائج تنتظروها من مُنتخب بُني في 23 يوما في ظِل عدم وجود بطولات دوري.. عسكرنا في صنعاء واكتفينا باللعب مع أنديتها.. رغم أن اتحاد الكُرة كان يستطيع مُعاملة مُنتخب الشباب مُعاملته للمنتخب الأول الذي عسكر طويلاً في مصر، وكان يفترض عليه عمل معسكر خارجي أسوة بالمنتخب الأول.. سافرنا براً ما يُقارب 50 ساعة زادتنا مُعاناة.. بعد كُل هذا التعب لم نتسلم بدل السفر إلا قبل مباراة السعودية.





* رُبما تصريحاتك بأنك ذاهب للمُنافسة هو من أعطاهم تصريحا لمهاجمتك؟



- نعم صرحت بأني ذاهِب للمنُافسة لأني أؤمن بقُدراتي وقُدرات المجموعة التي تعمل معي وبالأسماء التي اخترتُها.. ماذا كانوا ينتظِرون، أن أُصرح غير هذا التصريح؟!.. أنا يمني رأسي عالياً وسيظل عالياً، لا أدري هل كانوا يُريدون أن آتي إلى السعودية وأقول لهم جئتُ لإسقاط الواجِب.. أنا والمُنظومة ككُل نافسنا حتى آخر دقيقة من المُباراة، ولولا أن الحظ أدار وجهه لما قامت الدُنيا على محمد البعداني وعلى لاعبيه.. دخلنا المباراة وكأنها حرب طاحنة والبعض يرى الحرب سهلة وينظّر على المنتخب من خلف الشاشات وهو يتناول (قلص شاهي) ويظن أن تنظيره وأفكاره جهنمية، وأقول لهؤلاء: أنا أقرب منكم جميعا للمنتخب وللاعبين وأعرف إمكانيات فريقي





* هل ثمة مشاكل مالية بينك والاتحاد؟



- إلى الآن لم أتسلم دولاراً واحداً.. لكن هذا الأمر لا يهِمُني كوني أعرف أن أغلب المُدربين ممن تعاقبوا على المُنتخبات من سنتين وأكثر تسلموا رواتِبهم مؤخراً.. فليس من اللائِق أن أطلُب وأضغط على اتحاد الكُرة كون الوضع المادي كما يعلم الجميع سيئ





* لديك دورة تدريبية في ماليزيا.. سمعت أنها "تفركشت"؟



- كانت ستتفركش لولا تدخل الوزير مشكورا وتكفل بقيمة تذاكر السفر





* أتشاطرني الرأي في أن أفضل سبيل للحفاظ على هذا المُنتخب هو تصعيده إلى أولمبي؟



- هذا المفروض والمعمول به في كل بُلدان العالم المتطورة كروياً، تدرج المُنتخبات من براعم إلى ناشِئين ومن ثُمَ شباب مُروراً بأولمبي وانتهاء بمُنتخب أول حتى نستطيع إيجاد مُنتخبات مُتمرِسة ومُتجانِسة أخذت القدر الكافِي من الخِبرة.





* وإن طلبك الاتحاد لتدريب الأولمبي .. هل توافق؟



- الآن أُريد العودة إلى أهلي ومن ثُمَ إذا كان الاتحاد عنده النية الصادقة لتهيئة مناخ إعداد مُنتخب على الشكل الصحيح حِينها سيكون لِكُل حادث حديث





* سعيت وتسعى لتدريب المُنتخبات؟



- أبداً هم من طلبوا مني تدريب مُنتخب الشباب وأنا وافقت وعمِلت في ظروف صعبة جدا





* مثل ماذا؟



- فضلاً عن وضع البِلاد والحرب الدائِرة، عمِلت في أجواء مُلبدة بالتدخُلات والمُجاملات والتزلُفات.. الكل طلب مني ضم اللاعب الفلاني واللاعب العلاني، وهؤلاء هُم أنفُسهم من وجدوا خُروجناً من البطولة فُرصة للتنظير والاستنقاص في صفحات التواصل الاجتماعي.





* أعطني أسماء لكشفهم أمام الشارع الرياضي؟



- هُم كُثر ومعروفون، والمُصيبة أن البعض مِنهم قِياديون في اتحاد كرة القدم، على سبيل الذِكر لا الحصر، عادل هاشم وعبدالوهاب الزرقة وأبو علي غالب الذي يعمل رئيس لجنة المُسابقات في الاتحاد يشن حرباً لا هوادة فيها على كُل صغيرة وكبيرة في أمور فنية تخُص المُنتخب، وكان الأحرى بِه أن يهتم بِعمله ويبحث عن كيفية إقامة بطولات لِهؤلاء النشء والشباب وتطوِيرها أو على الأقل الدوري العام وهذا من صميم عمله لا أن ينزِل إلى مُستوى المُدرب العادي ويتفرغ للتنظير عن بُعد.





* بينكم عداء سابِق؟



- على العكس أبوعلي غالب صديقي وكان دائماً يُطالب بوجودي كمُدرِب لأحد المُنتخبات.. لكِن لا أدري لماذا تحول فجأة ضدي، رُبما بسبب إقصائي لعشرة لاعبين دُفعة واحِدة مِن هِلال الحُديدة بينهم (ولده) فأخذ الموضوع طابِعا شخصيا، وبدلاً من أن ينزِل إلى مُستوى المُشجع العادي وينتقِدني علانية ويُشرشح بِمُدرِب مُنتخب وطنِه، كان يستطيع أن يُرسل لي على رقمي كُل ما يُريد قوله مِثله مِثل الكثير مِمن أرسلوا لي انتقاداتهم واقتراحاتهم وتحولوا فجأة إلى مخربين وليس مدربين





* رُبما أن الرجُل تصرف بعفوية.. ومن مُنطلق الحديث عن المُنتخب؟!



- أبو علي غالب قيادي في اتحاد الكُرة ويُعلم ما رافق المُنتخب من مُنغِصات وضعف إعداد، كان الأجدر به أن ينتظر حتى أعود لليمن ويجتمع معي ومع لجنة المُنتخبات الوطنية، ويضع استفهاماته لا أن يُجردني من كُل الأمور التدريبية في صفحات التواصل الاجتماعي، هي ليست عفوية وإلا لماذا لم يُقيِّم عمل السنيني والنفيعي وأبرهام؟!





* على ذِكر أبرهام، أغلب الآراء انتقدت وجوده كمُدرب لمُنتخبنا.. فما رأيك أنت؟



- أنا كفنيِّ لا أمِلكُ الحق في تقييم فني مِثلي، للأمانة ومن خِلال جلوسي مع مبراتو في مُحاضرات ودورات تدريبية، الرجل يمتلِك فكراً كروياً عالياً جداً





*أفضل من مُدربينا؟



- أفضل بكثير من كُل المُدربين الوطنيين.





* على ذِكر المُنتخب الوطني ما هي توقعاتك للمُباراة القادِمة؟



- أتمنى الفوز للمُنتخب والتأهُل





* كُلنا نتمنى.. أنا أسألك عن توقُعاتك؟



- التوقع صعب المُنتخب أمامه مهمة صعبة، نتمنى لهم التوفيق.. الأجواء هُناك باردة جداً والجمهور مُخيف لكن بعون الله يحققون المطلوب





* الأسطُر الأخيرة لك يا كابتن.



- قولوا لأصاحبكم الإعلاميين، إذا كان لابُد من انتقاد من أجل الانتقاد فأرجوكم اتركوا اللاعبين جانباً وانتقدوني كما يحلو لكم.. اللاعبون صغار على تحمل المسئولية حاولوا قدر استطاعتهم وكُرة القدم أدارت ظهرها لهم، حاولوا إسعاد الشعب اليمني حسب إمكانيات وِضعت لهم قفزوا على واقعهم لكن الظروف والإمكانيات والاستعدادات والحظ وقف أمامهُم.

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
  • رياضة عالمية
  • مقالات رياضية
  • رياضة محلية وعربيه
  • فن وثقافة
  • لياقه وصحة
  • علوم وتكنلوجيا
  • تنمية وشباب
  • فيديو
  • جدول مباريات اليوم